الرئيسية » أخبار » الحركة المدنية الديمقراطية رداً على تضليل الشعب عن مشروع نيوم : إهانة للشعب و إستهانة به
صورة أرشيفية للمؤتمر التأسيسي للحركة المدنية الديمقراطية

الحركة المدنية الديمقراطية رداً على تضليل الشعب عن مشروع نيوم : إهانة للشعب و إستهانة به

التحالف – القاهرة

رفضت الحركة المدنية الديمقراطية اليوم على لسان متحدثها الرسمي مهندس يحيي حسين الصفقة التي وقعها النظام المصري مع ولي عهد المملكة محمد بن سلمان خلال زيارته

و أكدت حسين في تصريح له اليوم على أن الحركة ترفض بِشدةٍ ومن حيث المبدأ ما دأبت عليه السلطة الحالية من مفاجأة الشعب المصرى بمعلوماتٍ منعدمة أو منقوصةٍ عن اتفاقاتٍ استراتيجيةٍ تم توقيعها مع أطرافٍ أخرى، تاركةً الشعب يتلقط التفاصيل من مصادرها الأجنبية .. ما تعتبره الحركة  المدنية مزيجاً من الإهانة للشعب المصرى الكريم والاستهانة به .. والذي تَكرر ذلك بشكلٍ صار أقرب إلى طريقةٍ فى التفكير والمنهج  ، ضاربة المثل لا الحصر فى حالة التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير، ثم ما أطلق عليه رئيس الجمهورية “صفقة القرن” دون أن يكترث بشرحها لشعبه، ثم صفقة استيراد الغاز من إسرائيل التى عَلِم بها المصريون من رئيس الوزراء الإسرائيلى، انتهاءً بمشروع “نيوم” والذى سمعنا عنه من ولى العهد السعودى منذ عدة أشهر ثم بدأت تفاصيله تتدفق من مصادر سعودية فى الأيام الأخيرة، ثم تُرك لولى العهد السعودى مهمة طمأنة مجموعة من الصحفيين المصريين الذين جُمعوا للقائه قبل يومين .. مع أن هذه هى مهمة الرئيس المصرى بالأساس .. وبالشرح والمناقشة والاستشارة قبل الاتفاق لا بَعده.
إن كل هذه الأمثلة ليست من أسرار الأمن القومى، وإن كانت كلها بلا استثناء تمس صميم الأمن القومى المصرى لأجيالٍ، ومن الخطورة بمكانٍ أن تُترك لاجتهاد فردٍ مهما حسنت نواياه أو بلغت عبقريته .. هذا لا يحدث لا فى الدول ولا فى أشباهها ولا حتى فى النظم القَبَلية البدائية.
و أكد المتحدث الرسمي  بأسم الحركة أنهم لن يتطرقوا لتفاصيل المشروع الأخير قبل أن يعلنها الجانب المصرى بوضوحٍ، وإن كان ما أعلنته الأطراف الأخرى حتى الآن يثير القلق العميق على أجزاء عزيزةٍ من أرضنا لم تجف دماء شهدائنا عليها بعد.
مؤكداً إن الشفافية ليست ترفاً وإنما هى من أُسُس الدولة المدنية الديمقراطية التى تسعى الحركة لها .. وفيها تحصينٌ للقرار وتجنيبٌ لمتخذيه من الزَلَل .. وفى غيابها يرتع الفساد ويضل المسعى .. معبراً عن أسفه ترتيب مصر ينزلق على مؤشر الشفافية بسرعةٍ متزايدةٍ إلى القاع .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*