الرئيسية » أخبار » الزاهد :تكوين جبهة معارضة يشترط الارتباط بالجماهير و رفع شعارات يناير و عدم التحالف مع زبائن كل الموائد

الزاهد :تكوين جبهة معارضة يشترط الارتباط بالجماهير و رفع شعارات يناير و عدم التحالف مع زبائن كل الموائد

قال مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أن بناء وتطوير جبهة معارضة لسياسات الحكم يستلزم بالضرورة أن تكون مظلتها ومرجعية أطرافها شعارات وأهداف ثورة يناير (العدالة والحرية والكرامة) ومركزها قضية العدالة الاجتماعية وهموم ومطالب الناس، وأن يكون لاطرافها سجل على هذا الطريق ، وأن تعمل على فتح المجال العام وتخطى الحواجز للارتباط بالحركة فى المواقع وبالحركات الاجتماعية و النقابية والشبابية دون الاكتفاء بالمجال السياسى العلوى المحاصر، وأن تعمل على توسيع الدوائر بالتوجه الى القواعد، فى المدينة والريف ،
و تابع الزاهد في تصريحات صحفية له صباح اليوم أن الرهان على العمل النخبوى يفقد الحركة قاعدتها الاجتماعية ويجعلها اسيرة رهانات التغيير من أعلى أو التغيير من الخارج أو بالاعتماد على قوى رجعية، وغلينا أن نهجر النخبوية والقاهرية والانقلابية ومدمنى الشوهات وزبائن كل الموائد ومرتزقة حركات التغيير، وأن نتجه الى المظلة من أصحاب المصلحة دون أن يكون شعارها البركة فى اللمة، والا تحاول استعادة أشباح أنظمة وتجارب ثار عليها الشعب، كسياسات وشخوص، والا تقع أسيرة الوهم أن استعادة أشكال أرتبطت بمراحل المد يمكن وحده ان يعيد المد، فالسياسات والشعارات تصنعها الرؤية وأشكال النشاط والفاعليات الميدانية تحددها موازين القوى ، وهى تتطور بالنشاط على كل الجبهات، وأن تتحلى بروح الصبر والمثابرة وبالحكمة والجرأة وتابع القائم بأعمال رئيس الحزب أن على الجبهة ن تكون وجهتها دولة ديمقراطية مدنية حديثة على قاعدة دولة المواطنة بحقوق متساوية لكل المواطنين دون اقصاء ودون تمييز (الدين لله والوطن للجمييع) وأن تسعى الى تجفيف ينابيع التكفير والداعشية والطائفية بتغيير ثقافى عميق ومواجهة للثقافة الطائفية، وبرامج لمكافحة الفقر والامية والتنمية المتكافئة لكل الاقاليم، والاعتراف بالحق فى التعددية والتنوع، بشعار (العدل والحرية سلاحنا لمواجهة التكفير والاقصاء والارهاب) وان تكون بوصلتها مواجهة التبعية وكل مشاريع الهيمنة والتقسيم والانحياز لنضالات الشعوب ضد الاستعمار والصهيونية وهيمنة القوى الاستعمارية والاحتكارات.

عن يحيى الجعفري

يحيى الجعفري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*