الرئيسية » أخبار » الزاهد رداً على استخدام مؤسسات الدولة للدعاية الإنتخابية : لم أفوض أحداً ليعلن تأييدي للسيسي
مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي من مؤتمر مقاطعة الانتخابات الرئاسية

الزاهد رداً على استخدام مؤسسات الدولة للدعاية الإنتخابية : لم أفوض أحداً ليعلن تأييدي للسيسي

كتب مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى مستنكرا استخدام مؤسسات الدولة والنقابات والنوادى والمؤسسات الدينية فى الحملة الحكومية لمبايعة السيسى تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك  قال فيها 

 

لم أفوض أحدأ فى اعلان تأييدى للسيسى

أقر وأعترف أنا مدحت الزاهد أننى لم أفوض أحدا للتحدث باسمى وتأييد السيسى أو غيره فى انتخابات الرئاسة :

1- لم أفوض النقابة أو مجلسها فهى تنظيم خاص بالدفاع عن مصالح اعضائه بصرف النظر عن انتمائاتهم السياسية وهى ليست حزبا يضم كتلة متجانسة فى موقفها من القضايا العامة و لا يجوز لمجلسها أن يتخذ موقفا منحازا لاى مرشح دون استبيان رأى الاعضاء والدعوة الى  جمعية عمومية طارئة لتقرر ما تراه .

2- ولم أفوض النادى أو مجلسه فهو تنظيم رياضى إجتماعى يضم كل أطياف الميول الثقافية والسياسية ولا يمثل كتلة متجانسة فى موقفها من القضايا العامة واذا ما واصل مجلسه موقفه المنحاز لاى مرشح يلزم الدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لتقرر ما تراه.

3- ولم أفوض جهة العمل فهى تنظيم ادارى للقيام بالمهام الانتاجية والخدمية الموكلة اليه، وهى ليس طرفا فى أى خلاف سياسى ، ولا ينبغى تخصيص مواردها أو إستخدام نفوذها لخدمة أى مرشح وهى أولى الجهات بالالتزام بما قرره الدستور بشأن حرية الرأى والفكر والتعبير  واذا حادت عن وظيفتها وجب سحب الثقة من الحكومة.

4- ولم أفوض أى فرقة أو مؤسسة دينية فهى مؤسسات روحية معنية بشئون العبادات وهى تضم أطيافا من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية ممن يختلفون فى القضايا السياسية والاجتماعية  وانخراطها فى امور المنافسة السياسية يفتح باب الاستغلال السياسى للدين ومنهم من يقول أن الحاكم هو الطاغوت والفريضة الغائبة هى الجهاد فرفعوا السلاح المجرم مع دعاوى التكفير. ومنهم من يقول أن الحاكم هو ظل الله على الارض ينبغى تأييده باسم الدين . وكل اقحام للدين فى المنافسة السياسية بؤسس لاشكال مختلفة من الاستبداد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*