الرئيسية » تقارير وتحقيقات » #القصاص_لشيماء_الصباغ يعود للصدارة.. غضب “السوشيال ميديا” يلاحق الضابط القاتل
شيماء الصباغ - ريشة الرسام عبد الله أحمد
شيماء الصباغ - ريشة الرسام عبد الله أحمد

#القصاص_لشيماء_الصباغ يعود للصدارة.. غضب “السوشيال ميديا” يلاحق الضابط القاتل

شهد وسم “#القصاص_لشيماء_الصباغ” مشاركات واسعة، وذلك مع قرب إعادة محاكمة الضابط ياسين محمد حاتم صلاح الدين، المتهم بقتل شهيدة الورد شيماء الصباغ، الأحد المقبل ٢٠ نوفمبر.

ودعا حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والتي كانت الصباغ إحدى أعضاءه الفاعلات، لحملة تدوين إلكترونية خلال الفترة من 14 وحتى 20 نوفمبر الجاري، شارك فيها العشرات من المطالبين بتحقيق العدالة والرافضين للتواطئ مع القاتل. 

وشارك في الحملة عدد كبير من السياسيين والمدونين والمواطنين، وتراوحت التعليقات بين دعوات موجهة للحكومة بإنفاذ القصاص، وأخرى متشككة في إمكانية حدوث محاكمة عادلة.

وكتب هاني أبو عقيل، أحد رواد “فيس بوك”: ولأنى ممكن أكون الشهيد الجاي، #القصاص_لشيماء_الصباغ حتى أجد من يقتص لي.

فيما كتب يحيى الزعاق: كل ضابط أمن العقاب بالطبع سيسيء التصرف. حالة جديدة مات مقتول في قسم شرطة.. القصاص لشيماء الصباغ ومجدى مكين”.

وكتب عبد الناصر إسماعيل: رحلت شهيدة الورد، رحلت الجميلة الصغيرة، في مشهد يجسد لحظة فاصلة بين الجمال والقبح وبين الحياة والموت. رحلت واقفة كأشجار النخيلىدون استئذان ورغما عنا، #القصاص_لشيماء_الصباغ.

وكتبت منى عزت: من أجل احترام القانون وتحقيق العدالة، من أجل الدفاع عن حقنا في التعبير السلمي، من أجل وقف نهج الإفلات من العقاب، #القصاص_لشيماء_الصباغ.

بينما كتب إلهامي الميرغني، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي:

 

وتعاد محاكمة الضابط ياسين حاتم صلاح الدين، السبت المقبل، في الاتهامات الموجهة ضده بقتل الشهيدة شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أثناء مشاركتها في وفد حزبي يحمل الورود، لإحياء ذكرى شهداء ثورة يناير، وذلك يوم 24 يناير 2015، بعد إلغاء محكمة النقض الحكم الصادر بسجنه 15 عاما بتهمة “الضرب المفضي إلى الموت”.

يذكر أن وزارة الداخلية وكلت كلا من فريد الديب محامي مبارك، وجميل سعيد، أحد أكبر محامين الجنايات في مصر، ضمن محاولتها لانتزاع البراءة ، متحملة أتعاب بلغت ملايين الجنيهات لتبرئة القاتل.

عن فريق العمل

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*