الرئيسية » أخبار » تعرف على تبرير الخارجية المصرية لعدم ذكر أسم واشنطن في مشروعها بمجلس الأمن

تعرف على تبرير الخارجية المصرية لعدم ذكر أسم واشنطن في مشروعها بمجلس الأمن

أعترف وزير الخارجية المصري سامح شكري، بأن صياغة المشروع  المقدم لمجلس الأمن بشأن القدس دون ذكر واشنطن كانت مقصودة، مشيراً إلى أنها تعود إلى أن “القرار ليس تصادمياً، وليس الهدف منه استعداء أي طرف”، مؤكداً أن علاقة السلطة المصرية  مع الولايات المتحدة “على قدر من التشعّب والعمق” على حد تعبيره .

جاء ذلك في حوار شكري مع صحيفة “أخبار اليوم”  في أول موقف رسمي من السلطات المصرية  لتطوّرات المشهد السابق على رفض الجمعية العامة لقرار واشنطن، والذي أعقبه  جدلاً  حول سبب عدم ذكر القاهرة لاسم واشنطن في قرار أممي قدمته مؤخراً بشأن القدس.

وأوضح شكري أن “صياغة المشروع تمّت على أساس أنه ليس قراراً تصادمياً، والهدف منه ليس استعداء أي طرف، وإنما حماية وضعيّة القدس، ولذلك جاءت الصياغة “مرنة وتوافقية ”  على حد تعبيره

يذكر أن عدم ذكر أسم الولايات المتحدة ولا موقفها في القرار كان بمثابة الثغرة التي نفذت منها إدارة الرئيس الأمريكي دونلاد ترامب لتعطيل القرار من خلال إستخدام حق الفيتو ، فبحسب ميثاق الأمم المتحدة تمتنع الدولة الطرف في الصراع عن التصويت داخل مجلس الامن كي لا تكون خصماً وحكماً ، وبما أن القاهرة لم تورد أسم واشنطن في مشروع القرار فقد أستطاعت نقضه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*