الرئيسية » أخبار » نشطاء يدشنون حملة ضد عودة تمثال دليسبس لبورسعيد الباسلة

نشطاء يدشنون حملة ضد عودة تمثال دليسبس لبورسعيد الباسلة

دشن نشطاء علي شبكات التواصل الاجتماعي حملة بعنوان #لا_لتمثال_ديليسبس وفي إطار الحملة نشر خطاب للدكتور مصطفي الحفناوي ارسله في الخمسينات الي الصحفي علي أمين ورأت التحالف إعادة نشر الرسالة.

في بداية الخمسينات، فوجئ الدكتور مصطفى الحفناوى بهجوم من الصحفى المتميز “على أمين” على الإذاعة المصرية بخصوص ديليسبس، فأمسك بقلمه في لحظتها وكتب هذه الرسالة لعلى أمين توضيحا للحقيقة :

حضرة الأستاذ الفاضل على أمين

كتبتم بعنوان فكرة في الأخبار الجديدة بتاريخ 9 فبراير الجارى كلاما حملتم فيه على مذيع بهيئة الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية لأنه وصف دى ليسبس بالنصب والاحتيال، وإنى إذ أشكر المذيع على صراحته ووطنيته، أرجو أن تتفضلوا بنشر هذا البيان في مكان ظاهر من الأخبار الجديدة، عملا بحرية النشر، وإحقاقا للحق، مع رجاء ملاحظة مسئوليتى عن صحة هذه البيانات كمتخصص في هذا الموضوع من جامعة باريس، والوثائق عندى، لمن أراد أن يرجع إليها:

أولا- لم يكن دى ليسبس مهندسا كما ذكرتم، فهو لم يتعلم الهندسة ولم يتخصص في أي فن وإنما اشتغل بالسلك القنصلى بعد أن قضى سنة واحدة في مدرسة الحقوق.

ثانيا- ليس من التجنى أن يوصف بالنصب والاحتيال، فقد سبقنا بوصفه كذلك اللورد بلمرستون بمضابط مجلس العموم في سنة 1855، وصدر حكم القضاء الفرنسي نفسه بالسجن خمس سنوات والغرامة ضد فرديناند دى ليسبس بتهم النصب والاحتيال والرشوة والتزوير، وهذه هي أمجاده.

ثالثا- يعترف دى ليسبس بنفسه في كتب منه إلى حماته بأنه يتسلط على الأمير محمد سعيد، منذ أن كان هذا الأخير في الثالثة عشرة من عمره، بالنساء والحشيش والليالى الحمراء.

رابعا- دى ليسبس هو أول من فتح باب القروض الأجنبية وعقد صفقاتها في أيام سعيد وإسماعيل، وكان سمسارا جبارا في أهم تلك العمليات.

خامسا- دى ليسبس هو رئيس لجنة التحقيق الأوروبية التي قضت على كيان مصر السياسى والمالى قبيل الاحتلال.

سادسا- دى ليسبس هو الذى خدع عرابى وأبعده عن القناة ثم فتح القناة للانجليز وتسبب في مأساة التل الكبير.

سابعا- عقد دى ليسبس اتفاقات مع الحكومة البريطانية لتوكيد هيمنتها على القناة.

ثامنا- لم يحفر دي ليسبس القناة، وإنما حفرها الفلاحون المصريون الذين ماتوا بعشرات الألوف، ودفعت مصر في عملية القناة من خزانتها ضعف ما تكلفته بواقع إحصاءات الشركة وبياناتها الرسمية.

تاسعا- يعترف دى ليسبس في مذكراته بأنه كان يهدف لخلق دولة فرنسية في جسم مصر، توطئة لاحتلال فرنسا لمصر ثم سيطرتها على العالم، وقد خانه تقديره.

عاشرا- كتب ديليسبس للبابا بيوس التاسع في سنة 1857 يطلب تدخله لفرض مشروع القناة وقرر أنه المشروع الأهم للتبشير المسيحى في بلاد المسلمين.

حادى عشر- قبل المشروع، كان دى ليسبس مفصولا من خدمة السلك السياسى الفرنسي بعد تهم ماسة بالشرف كانت منسوبة إليه، وحياته كانت سلسلة مغامرات متصلة.

ثانى عشر: القول إن القناة جعلت مصر قطعة من أوروبا كلام تردده شركة قناة السويس في دعايتها بالخارج بقصد مد أجل الامتياز، وهى تلك المحاولة التي بذلت في سنة 1910 وقضى عليها الوردانى، رحمه الله.

وإن شئت تفضلا فاقرأ كتبى، وإن شئت أن تتحقق من صحة بياناتى، فاحضر إلى مكتبى.

وإنى ألح في طلب نشر هذا البيان، راجيا أن تحكم ضميرك وشرفك الوطنى..

دكتور مصطفى الحفناوى

#لا_لتمثال_ديليسبس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com