الرئيسية » صوت اليسار » برلماني يحذر.. غياب “حرية تداول المعلومات” في مصر يقتل الصحافة

برلماني يحذر.. غياب “حرية تداول المعلومات” في مصر يقتل الصحافة

حذر النائب أحمد الطنطاوي، عضو تكتل “25/30” بالبرلمان، من تحول الصحفي إلى ساعي بريد، في ظل غياب قانون حرية تداول المعلومات.

وقال الطنطاوي، خلال الجلسة العامة، أمس السبت، إن “ما تعرض له الصحفيين أثناء ممارسة عملهم يضع سلطات الدولة الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، أمام اختبار ضمان حقوق العاملين في السلطة الشعبية، مشيرا إلى واقعة الاعتداء على الصحفيين في نقابة الصيادلة أثناء تأدية عملهم”.

وأضاف الطنطاوي: “من أمن العقوبة أساء الأدب، هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أبناء المهنة للتنكيل، ونتمنى أنها تكون المرة الأخيرة ولا تمر دون حساب”.

ولفت النائب، خلال كلمته، إلى تردي أوضاع الصحفيين، قائلا: لا يعقل أن يعمل الصحفي وهو لا يأمن على نفسه.

وحذر الطنطاوي من تحول الصحافة لنشرات دورية، وتكون بمثابة مجرد ساعي بريد، وقال: “هذا ليس في صالح المواطن، المفروض الصحافة سلطة شعبية تراقب وتوضح الأوضاع للرأي العام”.

وتشهد مصر تضييقات كبيرة على حرية الصحافة، تبدأ بالقوانين والتشريعات غير المنصفة، إضافة للاعتداءات المتكررة عليهم، والتي كان آخرها اعتداء الصيادلة.

وأشار تقرير منظمة مراسلين بلا حدود إلى تزايد “العداء” للصحافيين في مصر، إذ أصبحت “فوبيا وسائل الإعلام” واضحة جدا لدرجة أن الصحافيين يواجهون بشكل روتيني بتهم متعلقة بالإرهاب، وحيث يتعرض الذين لا يظهرون الولاء للأنظمة للسجن التعسفي.

وتحتل مصر المرتبة رقم (161) في مؤشر منظمة مراسلين بلا حدود. وأوضحت المنظمة أن “الحرب على الإرهاب التي تشنها مصر أصبحت السلاح الأساسي للنظام في ملاحقة الصحافيين، وجميع وسائل الإعلام المستقلة والصحافيين معرضون للاتهام بالإرهاب”.

وبحسب المنظمة، تسجن مصر حاليا أكثر من 30 صحافيا، والاتهامات التي تواجههم غالبا ما تكون غامضة، كتهم الانتماء إلى جماعة إرهابية أو نشر أخبار كاذبة.

وقالت المنظمة، في تقريرها السنوي، إن “بعض الصحافيين تم احتجازهم مؤقتا خلال العامين الماضيين”. مشيرة إلى أن “المصور الصحافي محمود أبو زيد المعروف باسم (شوكان) يقبع في السجن منذ عام 2013 وهو الآن واحد من أكثر من 700 طلبت النيابة تطبيق عقوبة الإعدام بحقهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.