الرئيسية » أخبار » BDS و الصحفيين الفلسطينيين تدعوان الصحافة العربية لمقاطعة اسرائيل

BDS و الصحفيين الفلسطينيين تدعوان الصحافة العربية لمقاطعة اسرائيل

أصدرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين واللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)  بيانا مشتركا  طالبا فيه وسائل الإعلام  العربية   بأن تقاطع المسئولين الاسرائليبن حيث أكدتا أنه إنطلاقا  من  الواجب المهني والأخلاقي لوسائل الإعلام في إيصال الحقيقة والدفاع عن الإنسان وإعلاء شأن حقوق الإنسان وفي تجنّب التواطؤ في شرعنة ثقافة الكراهية والعنصرية والعنف العنصري، فإنهما  يدعوان  جميع وسائل الإعلام العربية لوقف استضافة الشخصيات الإسرائيلية التي تمثل حكومة أو مؤسسات الاحتلال أو التي تدافع عن الصهيونية والجرائم الإسرائيلية التي تقترف بحق شعبنا وأمتنا،  وأستند البيان على  خمسة أسباب لهذه المقاطعة أولها أنه بحسب مبادئ أخلاقيات مهنة الصحافة فإن الالتزام المهني بتقديم الرأي والرأي الآخر يستثني الآراء التي تروّج للكراهية والعنصرية والتمييز العنصري، كونها نقيضاً للتعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان. والسبب الثاني يتعلق باستضافة المسئولين الإسرائيليين  بمنطق اعرف عدوك فقد أكد البيان   أنه  ظهور  ممثلي إسرائيل  على بعض الفضائيات العربية يستغلونها كمنصة للدفاع عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وللترويج للعنصرية والكراهية والقتل وحتى اغتصاب أمهات وأخوات المناضلين الفلسطينيين، كما دعا البروفيسور مردخاي كيدار، والذي كان ضيفاً متكرراً في السابق على بعض الفضائيات. لا يعد هذا رأياً آخر مشروعاً، بل خطاباً محظوراً في معظم الدول التي تدّعي احترام حقوق الإنسان. كما أن استضافة مروجي الاحتلال والأبارتهايد والاستعمار الإسرائيلي ضد شعبنا على الفضائيات العربية يخالف ويقوّض معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية العربية لإسرائيل والتي دعا إليها المجتمع الفلسطيني بغالبيته الساحقة وأيدتها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بنقاباتها ومؤسساتها وأطرها الشعبية.

كما أورد البيان أن   الإعلام الصهيوني يقاطع الغالبية الساحقة من الشخصيات الوطنية والقومية والإسلامية واليسارية العربية، ومن ضمنها الفلسطينية، وفي كل الأحوال هو ليس بمعيار ولا مقياس لنا. هذا كله علاوة على الاعتداء اعتداء قوات الاحتلال على الصحفيين ومركباتهم ومقار وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وقتلها لستة عشر صحفياً، على الأقل، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في عام 2014، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة منذ عقود على الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب في الأرض المحتلة بشكل عام، تتطلب رداً عملياً من وسائل الإعلام العربية والعالمية، وأضعف الإيمان هو بعدم توفير المنصات لممثلي دولة الاحتلال للترويج لجرائمهم وعنصريتهم بل ونفسية الإبادة المتغلغلة في صفوفهم.

وقال رامي شعث الناشط الفلسطيني و القيادي بحركة BDS في تصريح خاص لبوابة التحالف أن هذا البيان قد جاء في إطار الحراك الفلسطيني و العربي والإسلامي والعالمي في مواجهة الممارسات الصهيونية  العنصرية مؤكدا علي ثقته بالرفاق الصحفيين حول العالم في أنهم سيستجيبوا لهذه الاستغاثة القادمة من الشعب الفلسطيني   ، و كشف شعث أنه تلقى إتصالات إيجابية  من عدد من الصحفيين في العالم العربي يؤكدون على إلتزامهم بما صدر في البيان  المشترك موجها لهم التحية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*