أصبحت شيماء الصباغ شهيدة الحرية أيقونة في مسار الثورة المستمرة منذ 25 يناير 2011 ، تدفعنا إلى مواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف الثورة السلمية في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، التي سقط من أجلها مئات الشهداء وآلاف المصابين . وستظل شيماء نقطة مضيئة في هذا المسار. انضمت بكل شجاعة إلى موكب شهداء الثورة العظام.
إن لاستشهاد شيماء زهرة حزب التحالف الشعبي عديد من الدلالات التي يرسلها النظام الحالي، ومنها : غلق المجال السياسي، وغلق مجال الحريات العامة أمام الشعب المصري والقوى الديمقراطية، والحق في التنظيم بإدعاء الأمن ومواجهة الارهاب .
ونحن إن كنا نقف بقوة في مواجهة الارهاب ومن يرفع السلاح في مواجهتنا ، إلا أننا نرفض بوضوح تحول جهاز الشرطة إلى آلة تطلق النار على المواطنين من كل التيارات السياسية من دون محاسبة أو رقيب ، مستخدمة قانون التظاهر غطاءاً قانونياً لاستباحة دماء المصريين وحرمتهم، والزج بهم إلى السجون ، ونحن في هذا لا نفرق ولا نميز بين دماء المصريين .
ويحذر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي من توفير غطاء سياسي وأخلاقي لهذه الممارسات في قتل المصريين منذ 25 يناير 2011 ، وينذر بأن هذه الممارسات ستؤدي إلى تقويض أركان الدولة المصرية وتصب في صالح القوى المعادية للشعب المصري (خارجياً) والقوى المعادية لحرياته وحقه في دولة ديمقراطية حديثة (داخلياً).
ويهيب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بكل القوى الوطنية والديمقراطية والوطنية مواجهة هذه الممارسات التي بلورها استشهاد شيماء.
إن السكوت على هذه الممارسات ومحاولة البعض توفير غطاء سياسي وأخلاقي لها طمعاً أو خوفاً أو جهلاً؛ سيدفع مصرنا إلى نقطة اللاعودة؛ لذا .. كانت مطالبنا في إقالة وزير الداخلية وإعادة هيكلة جهاز الشرطة وتحويله إلى جهاز يحمي القانون وحق المواطنين في الحياة ، وإلغاء قانون التظاهر والافراج عن المعتقلين .
المجد لشهداء الثورة المصرية . المجد لزهرة الشهداء
تحريراً في 29/1/2015