الرئيسية » أخبار » التحالف الشعبي الاشتراكي يصدر بيان في ختام المؤتمر العام الثالث للحزب (دورة الأمل)

التحالف الشعبي الاشتراكي يصدر بيان في ختام المؤتمر العام الثالث للحزب (دورة الأمل)

صدر البيان الختامي الصادر عن المؤتمر العام الثالث (دورة الامل) لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي والذي عقد يومي  29- 30 سبتمبر 2022

تكريم رموز العلم والحرية وبينهم د. رؤوف حامد ود.احمد الخميسى ود.ليلى سويف واكرام يوسف فى حفل الافتناح وحفاوة فى استفبال ماهينور المصرى ومحمد رمضان

المؤتمر يؤكد على ضرورة فتح المجال العام والافراج عن سجناء الرأى وعدالة توزيع الموارد والاعباء ورفع القدرات الانتاجية للاقتصاد ووقف الاستدانة وبيع الأصول الانتاجية ورفض شروط الصندوق

بحضور ١١٢ من قيادات حزب التحالف الشعبى الاشتراكى  فى المحافظات بدأ المؤتمر العام الثالث للحزب أعماله بالوقوف تحية لسجناء الرأى وتأكيدا لحقهم فى الحرية  وتكريما لروح القيادى الكبير عبد الغفار شكر مؤسس الحزب  وقياداته  التى فاضت أرواحها فى الارض والسماء واخرهم د. احمد عبد الوهاب طبيب الغلابة. وانتخب المؤتمر فى بداية اعماله هيئة رئاسة  ضمت د. ثريا عبد الجواد ود. طه طنطاوي وا. محمد عبد الحليم.

وتأكيدا لرسالته فى الانتصار للحرية  والعلم والثقافة والابداع كرم المؤتمر عددا من الشخصيات البارزة فى مقدمتهم د. رؤوف حامد لدوره فى تطوير المناهج العلمية والبحث العلمى ودفاعه عن استقلال الجامعات والحريات الاكاديمية والكاتب والاديب الكبير الدكتور أحمد الخميسى لدوره فى الابداع الثقافى والفكرى وحملته فى الدفاع عن مصنع الحديد والصلب (الشعب يشترى الحديد والصلب) ومن رموز الحرية وعن حركة الأمهات كرم المؤتمر الكاتبة الصحفية اكرام يوسف ود.ليلى سويف (وحملتها عاوزة جواب) واستقبلهم مع ماهينور المصرى ومحمد رمضان استقبالا حاراً ، وفى نفس الاتجاه منح المؤتمر شهادات التقدير لفريق الدفاع عن سجناء الرأى وجدد النداء بفتح أبواب الحرية للمعارضين السلميين  وتأكدت هذه المعانى برسالة أخرى بتصدر عبد الناصر اسماعيل نائب رئيس الحزب للناجحين فى انتخابات اللجنة المركزية التى جرت فى ختام اعمال المؤتمر وحصوله على  اجماع الأصوات الصحيحة.

وفى كلمته فى افتتاح المؤتمر أكد مدحت الزاهد رئيس الحزب على أن اطلاق سجناء الرأى هو علامة كاشفة لتأكيد الحق فى التعددية والتنوع وأنهم تصدروا معارك الوطنية وكانوا فى مقدمة من عارضوا الارهاب ورفضوا الاستبداد بكل صوره ، وان العدالة والحرية اقصر طريق للامن بينما الترويع وتجريف المجال السياسى يفتح الطريق للفوضى والإرهاب.

وأشار الزاهد إلى أن التحالف الشعبى الاشتراكى الذى ولد من رحم ثورة يناير التزم طوال تاريخه بالمسار الديمقراطى للتغيير ولم يراهن على الانقلابات والفوضى والانفجارات وهى لم تؤدى فى اى وقت فى مصر او فى اى دولة  إلا  إلى تكريس الاستبداد وقال ان التحالف واجه مع القوى الديمقراطية سنوات الحصار والتضييق بتكتيك المعافرة ومحاولة تخطى الحواجز والسعى إلى الحفاظ على ما تبقى من مساحة وشعارات وكتلة يناير ملتزما بالشعارات التى أكدتها حناجر الملايين (عيش حرية عدالة اجتماعية وكرامة انسانية) رافضاً كل محاولات الهيمنة والتبعية والاحتكار.

وقد شارك فى حفل الافتتاح رؤساء احزاب وقيادات الأحزاب الاشتراكية والحركة المدنية الديمقراطية  ومنهم من الكرامة السيد الطوخى رئيس الحزب والوزير كمال ابو عيطة ود. محمد بسيونى ومن المحافظين النايب اكمل قرطام رئيس  الحزب الذى عارض تعديلات الدستور واتفاقية تيران وصنافير ومعه الرمز الكبير لحركة ٢٥ – ٣٠ النائب مصطفي كمال الدين حسين والمهندس احمد بهاء شعبان الامين العام للحزب الاشتراكى المصرى وصلاح عدلى سكرتير الحزب الشيوعى المصرى والصحفي العمالى حسن بدوى والمهندس محمد سعد نجيدة الرئيس السابق لشركة الحديد والصلب ود مجدى عبد الحميد القيادى بالحركة المدنية ومن قيادات التحالف والحركة المدنية د. مصطفى كامل السيد ود زهدى الشامى والهامى الميرغنى والمهندس هيثم الحريرى ومهندس طلعت فهمى  وقد أكد معظمهم  فى كلماتهم فى جلسة الافتتاح وعلى مدار جلسات المؤتمر  على ضرورة دعم الحركة المدنية الديمقراطية على اسس مبدئية سليمة وبناء تحالف واسع للقوى الديمقراطية بتياراتها المختلفة الاشتراكى والليبرالى والناصرى لبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم الدستور والقانون وتنتصر للحق فى التعددية والتنوع وترفض كل اشكال التمييز واستغلال الدين فى المجال السياسى وترتكز على حقوق المواطنة الكاملة المتساوية وتحتضن شعار الدين لله والوطن للجميع ، كما أكد رموز الحركة الاشتراكية على وحدة اليسار والالتزام بشعارات ثورة يناير فى الحرية والعدالة الاجتماعية  واستمرار النضال من أجل فتح المجال العام ومقاومة التبعية والهيمنة والاحتكار ورفض التطبيع مع العدو الصهيونى والانتصار لحق الشعوب،  فى الحرية وتقرير المصير وفى المقدمة حق الشعب الفلسطينى.

وعلى مدار يومين ناقش مؤتمر التحالف تقارير عن الوضع السياسى والاقتصادى وأجرى تعديلات محدودة على لائحة النظام الاساسى للحزب واقر التقرير المالى. وكانت المناقشات فى جوهرها امتدادا للحوار الذى جرى فى المؤتمر التشاوري الذى عقد فى شهر مايو الماضى بمشاركة 93 مندوبا من قيادات الحزب فى المحافظات، فضلا عن المؤتمرات الإقليمية فى ١٣ محافظة.

وقد تم علي مدي يومين تقديم عدد من الرسائل السياسية الهامة والواضحة الدلالة منها :

  • التأكيد على ما تضمنه بيان حزب التحالف فى ٦ مايو وبيان الحركة المدنية فى ٨ مايو الذى رحب مبدئيا بالحوار  كنافذة لفتح المجال العام وطرح سياسات بديلة لسياسات الحكم وبناء الكتلة والمساحة لطرح برامج القوى السياسية على الراى العام من خلال حوار مفتوح وشفاف بتمثيل متوازن للسلطة والمعارضة علي أن يسبقه إخلاء سبيل سجناء الرأى من المعارضين السلميين وهى الضمانات التى اكدتها الحركة فى اكثر من مناسبة اخرها بيان ٦ سبتمبر الذى أكد مطالب بيان ٨ مايو  بعد تواتر اشارات سلبية منها العودة لسياسة التقطير والباب الدوار واستمرار الاستباحة الامنية للمعارضين واندفاع الحكومة فى توجهات اقتصادية تمثل خطورة على الأمن القومى والأصول الانتاجية  دون أن تستمع إلى ما يمكن أن تقترحه المعارضة من حلول وقد أعاد بيان ٦ سبتمبر  والبيان الصادر عن المكتب السياسى للتحالف التأكيد على ما سبق طرحه فى ادبيات الحركة من  ضرورة الإفراج عن كل المعارضين السلميين قبل اطلاق الحوار..

وفى سياق متصل بدعم الحركة المدنية الديمقراطية أكد المؤتمر علي أهمية دعم تحالف القوي الاشتراكية حول مطالب الاستقلال الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وعلي المستوي الأممي في قضايا البيئة والديون العالمية وقدم المؤتمر توصية بضرورة الاستمرار في هذا التحالف ودعم تطوره.

– و في قضايا البناء الحزبى والعمل الداخل شدد المؤتمر على أنه فى ظل ظروف الحصار السياسي واغلاق المجال العام يلزم تطوير كل المنابر الاعلامية والتثقيفية وجسور التواصل مع الرأى العام ككراسات التحالف وصالون التحالف وموقع ” درب” وحيا المؤتمر الدور الذى قامت به هذه المنابر وأكد علي ضرورة استمرارية هذه الركائز وانتظامها ، كما أوصى بطبع تقارير المؤتمر العام الثالث فى كتاب ونشره على الرأى العام.

– و انتهت أعمال المؤتمر العام بانتخاب لجنة مركزية جديدة وقد فاز الزميل عبدالناصر إسماعيل بجميع اصوات المندوبين الصحيحة في رسالة واضحة لتقدير جموع الحزب لما قدمه الزميل رئيس اتحاد المعلمين المصريين ونائب رئيس الحزب خلال فترة حبسه الاحتياطي ودعم كل اعضاء الحزب له.

هذا وتعقد اللجنة المركزية الجديدة  اجتماعا فى غضون اسبوعين لانتخاب رئيس الحزب ونوابه والأمين العام وأمين مجلس الامناء  وامناء الأمانات النوعية والامناء المساعدين و٤ اعضاء للمقاعد الحرة .

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

1/10/2022

جانب من جلسات المؤتمر

قيادات الأحزاب ونواب البرلمان في افتتاح المؤتمر

جانب من الزميلات المشاركات في أعمال المؤتمر

الدكتور مصطفي كامل السيد وجانب من الحضور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.