الفرنسيات يدخلن في إضراب عن العمل ويطالبن بالعودة للمنازل
في تقارير وتحقيقات
نوفمبر 10, 2016
267 زيارة
على الرغم من أن أعلى الأصوات المتزعمة لتحرير المرأة في العالم خرجت من فرنسا، إلا أنها لم تحقق لها ما وعدت به، من مساواة مع الرجل؛ لاعتبارات كثيرة من بينها: أن هذه الدعوات سعت مذ نشأتها ليس لإنصاف المرأة، وإنما لكسر العلاقة الفطرية بين الرجل والمرأة من ناحية، ولتعذر تحقيق هذه المطالب في مجتمعات لم تقدر المرأة رغم الشعارات الرنانة، ورغم انتشار التيارات النسوية في فرنسا وعموم المجتمع الأوروبي.
ومؤخرا قررت النساء الفرنسيات الإضراب عن العمل، بدءا من يوم الاثنين 7 نوفمبر الجاري، حتى نهاية العام احتجاجا على ما وصفنه الأوضاع المزرية، التي تواجههن في العمل، ورغبة منهن في زيادة رواتبهن، والمساواة فيها بينهم وبين الرجال.
وكانت جمعية “ليه جلوريوز” المعنية بشؤون المرأة الفرنسية، دعت النساء للإضراب عن عملهم 7 نوفمبر؛ لإغلاق فجوة عدم المساواة بينها وبين الرجال في العمل، متخذين تلك المبادرة من نظيرتها الإيسلندية.
ووفقا لوكالات الأنباء: بررت المسؤولة عن الجمعية غير الحكومية دعواتها، قائلة: إذا كانت المرأة في فرنسا تعمل بجدية أكثر من الرجل، ولكنها لم تتقاضى مثل راتبه، فلماذا تعمل وهي يمكنها البقاء في منزلها؟!
وأشارت الجمعية إلى أن المرأة الفرنسية تتقاضى أجراً أقل بـ15.1% من الرجال، وأن الدعوات ليست للسيدات فقط، فهي تدعو الرجال المتعاطفين معهن والنقابات والمنظمات النسائية للمشاركة في الإضراب.
اختيار المحرر 2016-11-10